25 أكتوبر 2010 - 20:30

صرح خبراء اميركيون بأن الولايات المتحدة تحاول تطبيق سياسة جديدة مفادها "أقل تدخل ممكن في شؤون الشرق الأوسط"، ولهذا ستوافقعلى توريث السلطة في مصر.

أبنا : افاد موقع "الشروق" يوم الاثنين، ان الخبراء اوضحوا ان الولايات المتحدة الاميركية حليف قوي للنظام الحاكم في مصر، إذ تقدم له معونة عسكرية سنوية قدرها 1.5 بليون دولار، كما أن الاثنين لديهما مصالح جغرافية وسياسية مشتركة في المنطقة، لهذا من المستبعد أن تعارض واشنطن مخططات توريث الحكم.

وقال عضو في مركز التقدم الاميركي لورانس كورب: "ان ما ستفعله واشنطن هو أن تقول هذا شأن المصريين، سنتحدث عندما يثبت تزوير في الانتخابات يؤدي إلى غياب الديمقراطية، لكننا سنتعامل مع أي شخص يصل للحكم".

من جهته، اكد كبير مستشاري مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية آرنود دي بورشجراف، إن أفضل سياسة يمكن أن تنتهجها واشنطن هي سياسة عدم التدخل.

انتهی / 115